الشيخ علي الكوراني العاملي

94

دجال البصرة

وقال تعالى : ( رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ) ( النساء : 165 ) وقال تعالى : ( وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً ) ( الفرقان : 27 ) وقال تعالى ( أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) ( الأعراف : 63 ) . وقبل ثلاث سنوات أعلن السيد أحمد الحسن عن نفسه بأنه مرسل من الإمام المهدي ( ع ) لقيادة الأمة لنصرته والتمكين له ولمَّ شمل الأمة تحت راية واحدة . وأعلن دعوته هذه في أم القرى حالياً ( النجف الأشرف ) وفي وسط الحوزة العلمية ، وعرض الكثير من الأدلة على صدق قضيته ، وأنه التقى بالإمام الحجة بن الحسن ( ع ) في عالم الشهادة وبعثه رسولاً عنه إلى الناس كافة ، ومن تلك الأدلة ما يأتي : 1 - تحدى جميع العلماء المكذبين له بالمناظرة في القرآن الكريم ، وأن العلم الذي عنده ليس من تحصيله الخاص بل هو من تعليم الإمام المهدي ( ع ) وقد ورد عن الإمام الصادق ( ع ) : ( لصاحب هذا الأمر غيبتان ، إحداهما يرجع منها إلى أهله ، والأخرى يقال هلك في أي وادٍ سلك . قلت : فكيف نصنع إذا كان كذلك ؟ قال : إذا ادعاها مدعٍ فاسألوه عن العظائم التي يجيب فيها مثله ) . ولا توجد عظائم أعظم من القرآن الكريم ، معجزة الرسول ( ص ) الخالدة . 2 - أصدر تأويلاً للمتشابهات وصدر منه لحد الآن ثلاث حلقات بعنوان : ( أسرار الإمام المهدي ( ع ) المتشابهات ) وتحدى الجميع بالرد على ما ورد في هذا الكتاب من إحكام للمتشابهات القرآنية والعقائدية .